ـــــــــــــــــــــــــــــ
إذا خافَ طُلوعَ الفَجْرِ، وجَب عليه أنْ يُمْسِكَ جُزْءًا مِنَ اللَّيْلِ؛ ليتَحَقَّقَ له صَوْمُ جميعِ اليَوْمِ. وجعَلَه أصْلًا لوُجوبِ صَوْمِ يَوْمِ ليْلَةِ الغَيْمِ. وقال: لا فَرْقَ. ثم ذكَر هذه المَسْأَلةَ في مَوْضِعِها، وأنَّه لا يَحْرُمُ الأكْلُ مع الشَّكِّ في الفَجْرِ. وقال: بل يُسْتَحَبُّ. قال في «الفُروعِ» : كذا قال. وقال في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الرِّعايَةِ» : الأَوْلَى أنْ لا يأْكُلَ مع شكِّه في طُلوعِه. وجزمَ به المَجْدُ، مع جَزْمِه بأنَّه لا يُكْرَهُ.