ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَضاءً. جزَم به الشِّيرَازِىُّ في «الإيضَاحِ» ، وابنُ هُبَيْرَةَ في «الإِفْصَاحِ» ، وصاحِبُ «الوَسِيلَةِ» فيها. قال في «الفُروعِ» : فيتَوَجَّهُ طَرْدُه في كلِّ واجِبٍ للشَّكِّ في بَزاءَةِ الذِّمَّةِ. الرَّابعةُ، إذا وافَق نَذْرٌ مُعَيَّنٌ يوْمَ الشَّكِّ، أو كان النَّذْرُ مُطْلَقًا، لم يُكْرَهْ