ـــــــــــــــــــــــــــــ
العِنايَةِ»: ويُباحُ مسْحُه على الأظْهَرِ. وصَحَّحَه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وابنُ عُبَيدان، وصاحِبُ «مَجْمَع البَحْرَين» ، وغيرُهم. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، و «ابنِ رَزِينٍ» ، وغيرهم. وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «ابنِ تميمٍ» ، و «مَجْمَعِ البَحْرَين» . وعنه، يُكْرَهُ. قدَّمه في «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَين» . وأطْلَقَهُما في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكافِي» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «نِهَايَةِ أبي يَعْلَى» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الفائقِ» ، وغيرهم.
فوائد؛ منها، السُّنَّةُ أنْ يقِفَ المُعِينُ عن يَسارِ المُتَوضِّئ، على الصَّحيحِ مِن المذهبِ. وجَزَم به في «مَجْمَع البَحْرَين» . وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «شَرْحِ ابنِ عُبَيدان» . وقيل: يقِفُ عن يَمينِه. اخْتارَه الآمِدِيُّ. قال في «الفائقِ» : ويقِفُ المُعِينُ عن يَمِينِه، في أصَحِّ الرِّوايتَين. وقدَّمه ابنُ تَميمٍ، وابنُ حَمْدان في «رِعايَتِه الكُبْرَى» . ومنها، يضَعُ مَن يصُبُّ على نفْسِه إناءَه عن يَسارِه، إنْ كان ضَيَّقَ