ـــــــــــــــــــــــــــــ
وصِئبانِه [1] للمُحْرِمِ رِوايتَيْن. وأطْلَقهما في «الهِدَايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكَافِي» ، و «الهَادِي» ، و «المُغْنِي» ، و «التلْخيصِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ؛ إحداهما، يُباحُ قتْلُها، كالبَراغِيثِ. جزَم به في «الوَجيزِ» ، و «الإفاداتِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» . وصحَّحَه في «التَّصْحيحِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «النَّظْمِ» . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، لا يُباحُ قتْلُها. وهي الصَّحِيحَةُ مِنَ المذهبِ، وهي ظاهِرُ كلامِ الخِرَقِيِّ. قال
(1) الصئبان: بيض القمل والبرغوث، واحدته صئبانة.