ـــــــــــــــــــــــــــــ
مِن خِصالِ الكفَّارَة؟ اخْتارَه ابنُ عَقِيل، وقدَّمه في «الخُلَاصَةِ» . ذكَرَه في المَنْذُورِ. وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» . [وصحَّحَه في «تَصْحِيح المُحَرَّرِ» ] (1) . أم يَلْزَمُ سُبْعُها فقط، والبَاقِى له اكْلُه والتَّصَرُّفُ فيه؛ لجَوازِ ترْكِه مطْلَقًا، كذَبْحِه سَبْعَ شِيَاهٍ؟ قال ابنُ أبى المَجْدِ في «مُصَنَّفِه» : فإنْ ذبَح بَدَنَةً، لم تَلْزمه كلُّها في الأشْهرِ. انتهى. وقدَّمه ابنُ رَزِينٍ في «شَرحِه» ، وقال: هذا أقْيَسُ. فيه وَجْهان. وأطْلَقَهما في «المُغْنِى» ، [و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ] [1] ، و «الفَائق» ، و «القَواعِدِ الأُصُولِيَّةِ» ، وقال: قلتُ: ويَنْبَغِى أنْ يَنْبَنِىَ على الخِلافِ أيضًا زِيادَةُ الثَّوابِ؛ فإنَّ ثَوابَ الواجِبِ
(1) زيادة من: ش.