ـــــــــــــــــــــــــــــ
مُباشِرٍ. قال في «الفُروعِ» : فيُؤْخَذُ منه، لا يَلْزَمُ مُتَسَبِّبًا مع مُباشِرٍ. قال: ولعَلَّه أظْهَرُ، لا سِيَّما إذا أمْسَكَه ليَمْلِكَه، فقتَلَه مُحِلٌّ. وقيلَ: القَرارُ [1] على المُبَاشِرِ [2] ؛ لأنَّه هو الذى جعَل فِعْلَ المُمْسِكِ عِلَّةً. قال في «الفُروعِ» : [وهذا مُتَّجَهٌ، وجزَم ابنُ شِهَابٍ، أنَّ الجَزاءَ على المُمْسِكِ، وأنَّ عَكْسَه المالُ. قال في «الفُروعِ» ] [3] : كذا قال. وتقدَّم نظِيرُ ذلك في مَحْظُوراتِ الإحْرامِ، في قَتْلِ الصَّيْدِ، عندَ قوْلِه: إلَّا أنْ يكونَ القاتِلُ مُحْرِمًا. فإنَّ حُكْمَ
(1) فى الأصل، ا: «القرآن» . وانظر: الفروع 3/ 411.
(2) فى الأصول: «المباشرة» ولا يستقيم بها المعنى، والمثبت من الفروع 3/ 411.
(3) زيادة من: ش.