ـــــــــــــــــــــــــــــ
به في «الوَجيزِ» وغيرِه. وقدَّمه في «الفُروعِ» وغيرِه. وصحَّحَه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وصاحِبُ «الخُلَاصَةِ» ، وغيرُهم. والرِّوايةُ الثَّانيةُ، يضْمَنُ. اخْتارَه أبو بَكْرٍ، والقاضى، وغيرُهما؛ اعْتِبارًا بالقاتِلِ. وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» . قال في «الإرْشَادِ» : فإنْ أرْسَلَ كَلْبَه في الحَرَمِ، فاصْطَادَ في الحِلِّ، فالأَظهَرُ عنه، أنْ لا جَزاءَ عليه. وقيلَ عنه: عليه الجَزاءُ. قال: وهو اخْتِيارِي. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «الهَادِى» ، و «التَّلْخِيصِ» ، فيما إذا هلَك فِراخُ الطَّائرِ المُمْسَكِ. وقال في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» : إنَّه ظاهِرُ المذهبِ. وأطْلَقهما في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الهِدايَةِ» ، و «الهَادِى» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، إلَّا ما تقدَّم. قال في «الفُروعِ» : ويتَوجَّهُ احْتِمالٌ في الطَّائرِ على الغُصْنِ، يَضْمَنُ؛ لأنَّه تابعٌ