ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفَائقِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «تَجْرِيدِ العِنايَةِ» ، و «إدراكِ الغايَةِ» . وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الفُروعِ» . وقيلَ: يضْمَنُه بقِيمَتِه. وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» . وقيل: يضْمَنُه بنَقْصِ قِيمَةِ الشَّجَرَةِ. وعنه، يضْمَنُ الغُصْنَ الكبيرَ بشاةٍ. وجزَم به في «المُسْتَوْعِبِ» .
قوله: فإن اسْتَخْلَفَ -هو أو الحَشِيشُ- سقَط الضَّمانُ في أحَدِ الوَجْهَيْن. وأطْلَقهما في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «الكَافِى» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «القَواعِدِ الفِقْهِيّةِ» ؛ أحدُهما، يسْقُطُ الضَّمانُ. وهو المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. قال في «المُسْتَوْعِبِ» : ذكَرَه أصحابُنا. قال في «الفُروعِ» : ويسْقُطُ الضَّمانُ باسْتِخْلافِه، في أشْهَرِ الوَجْهَيْن. واخْتارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . وجزَم به في «الخُلَاصَةِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الهِدَايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الهَادِى» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ، وغيرِهم. والوَجْهُ الثَّانِى، لا يسْقُطُ الضَّمانُ. جزَم به في «الإفادَاتِ» . قال في «المُسْتَوْعِبِ» : هو الصَّحيحُ عندى، كحَلْقِ المُحْرِمِ شَعَرًا ثم عادَ. وتقدَّم نظِيرُها، إذا نتَف رِيشَه فعادَ، في البابِ الذى قبلَه.