ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإنْ قَطَعَه في الحَرَمِ وأصْلُه في الحِلِّ، لم يَضْمَنْه، في أحَدِ الوجْهَيْن. وأطْلَقهما في «المُذْهَبِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الشَّرْحِ» ؛ و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» و «الهَادِى» ؛ أحدُهما، لا يضْمَنُه. وهو المذهبُ. اختارَه القاضى. وصحَّحَه في «التَّصْحيحِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الفَائقِ» [و «تَصْحِيحِ المُحَرَّرِ» ] [1] . وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» و «المُنتخَبِ» . وقدَّمه في «الخُلَاصَةِ» . والوَجْهُ الثَّانى، يَضْمَنُه. اخْتارَه ابنُ أبى مُوسَى، وجزَم به في «الإفادَاتِ» . وقدَّمه في «الهِدايَةِ» .
فوائد؛ منها، قال الإمامُ أحمدُ: لا يُخْرِجُ مِن تُرابِ الحَرَمِ، ولا يُدْخِلُ إليه مِنَ الحِلِّ، ولا يُخْرِجُ مِن حِجارَةِ مَكَّةَ إلى الحِلِّ، والخُروجُ أشَدُّ. واقْتَصرَ بعضُ
(1) زيادة من: ش.