وَبَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، وغيرِهما: يقولُ عندَ الحجَرِ ما تقدَّم ذِكْرُه في ابْتِداءِ أوَّلِ الطَّوافِ. وهو قوْلُ: بسْمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، إيمانًا بك. إلى آخرِه.
تنبيه: ظاهِرُ قولِه: ويقولُ كُلَّما حاذَى الحجَرَ. أنَّه يقولُه في كلِّ طَوْفَةٍ، إلى فَراغِ الأُسْبُوعِ. وهو صَحيحٌ، وهو المذهبُ، نصَّ عليه. وهو ظاهرُ كلامِه في «الوَجيزِ» ، و «الشَّرْحِ» ، وغيرِهما. وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقيل: يقولُ ذلك في أشْواطِ الرَّمَلِ فقط. جزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَب» ، و «مَسْبُوكِ الذهَبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الحاوِيَيْن» . وقدَّمه في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» .
قوله: وبينَ الرُّكْنَيْن: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . وهو المذهبُ. وجزَم به في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الوَجيزِ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الفُروعِ» وغيرِه. وقال فى