ـــــــــــــــــــــــــــــ
عن مِلْكِه هنا، فكانَ له أنْ يفْعَلَ فيها ما شاءَ مِن بَيْعٍ وغيرِه. انتهى. قال في «الرِّعايَة الكُبْرى» : والتَّفْرِقَةُ أشْهَرُ وأظْهَرُ. ولم يَعْتَبِرِ الشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ التَّمْلِيكَ. وقال المُصَنِّفُ ومَن تَبِعَه: وإنْ طبَخَها وَدعا إخْوانَه، فحَسَن.
فوائد؛ إحْداها، طَبْخُها أفْضَلُ. نصَّ عليه. وقيلَ لأحمدَ: يشُقُّ عليهم. قال: يتَحَمَّلُون ذلك. وقال في «المُسْتَوْعِبِ» : يُستَحَبُّ أنْ يُطبخَ مها طَبِيخٌ حُلْوٌ، تَفاؤُلًا بحَلاوَةِ أخْلاقِه. وجزَم به في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» . وقال أبو بَكْرٍ في «التَّنْبِيهِ» : يُسْتَحَبُّ أنْ يُعْطِىَ القابِلَةَ مها فَخِدًا. الثَّانيةُ، يُؤذَّنُ في أُذُنِ المَوْلُودِ حينَ يُولَدُ. قالَه في «الفُروعِ» . وقال في «الرِّعايَةِ» : يُؤذَّنُ في اليُمْنَى، ويُقامُ في اليُسْرَى. الثَّالثةُ، يُسْتَحَبُّ أنْ يُحَنَّكَ