ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه: مفْهومُ كلامِ المُصَنِّفِ، أنَّ القَوْمَ الَّذين دخَلُوا لو كان لهم مَنَعَةٌ، لم يَكُنْ ما غَنِمُوا فَيْئًا. وهو رِوايَة عن أحمدَ. يعْنِى، أنَّه غَنِيمَةٌ فيُخَمَّسُ. قال المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ: وهى أصحُّ. وهو ظاهِرُ ما قدَّمه في «الفُروعِ» . وعنه، أنَّه فَىْءٌ. جزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» . وهو ظاهِرُ ما قدَّمه في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» . وقال الشَّارِحُ: ويُخَرجُ فيه وَجْهٌ كالرِّوايَةِ الثَّالثةِ. وقال في «الفُروعِ» : وقيل: الرِّوايَةُ الثَّالثةُ هنا أيضًا. واخْتارَ في «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» هذا الوَجْهَ. يعْنِى، أنَّه لهم مِن غيرِ تَخْمِيسٍ. وقدَّمه في «الحاوِيَيْن» .