ـــــــــــــــــــــــــــــ
كان مُحْتاجًا إليه أَوْ لا. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. جزَم به في «الوَجيزِ» وغيرِه. وهو ظاهِرُ كلامِه في «الخُلاصَةِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «المُحَرَّرِ» . وقال في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، وغيرِهم: له ذلك مع الحاجَةِ. قلتُ: وهو الصَّوابُ.
قوله: وليس له رُكُوبُ الفَرَسِ -يعْنِى، ليُقاتِلَ عليها- في إحْدَى الرِّوايتَيْن. وأطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفُروعِ» ، و «الزَّركَشِىِّ» ؛ إحدَاهما، يجوزُ. جزَم به في «المُنَوِّرِ» ، وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، لا يجوزُ. جزَم به فى