ـــــــــــــــــــــــــــــ
«المُسْتَوْعِبِ» ، و «الفائقِ» ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» . وأطْلَقَهُما في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» . وأمَّا نوْمُ الراكع والسَّاجدِ إذا كان يسيرًا، فقدَّم المُصَنِّفُ هنا أنَّه يَنْقُضُ. وهو المذهبُ على ما اصْطَلحْناه. اخْتاره الخَلَّالُ، والمُصَنِّفُ. قال في «الكافِي» : الأوْلَى إلْحاقُ الرَّاكع والسَّاجدِ بالمُضْطَجِعِ. وهو ظاهِرُ «الْخِرَقِيِّ» ، و «العُمْدَةِ» ، و «التَّسْهيلِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، وغيرِهم. وجزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه في «الفائقِ» ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» ، و «المُسْتَوْعِبِ» . وعنه، أنَّ نَوْمَ الرَّاكعِ والسَّاجدِ لا ينْقُضُ يسيرُه. وعليه جمْهورُ الأصحابِ؛ منهمُ القاضي، والشَّريفُ، وأبو الخَطَّابِ، في «خِلَافَيهِما» ، وابنُ عَقِيلٍ، والشِّيرازِيُّ، وابنُ البَنَّا، وابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، وغيرُهم. قال الشيخُ تَقِيُّ الدِّين: اخْتارَه