فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الأُجْرَةُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
«الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» : وإنِ اسْتُؤْجِرَ مَن لا يَلْزَمُه بحُضُورِه، كعَبْدٍ وامْرأَةٍ، صحَّ في الأظْهَرِ. وإنِ اسْتَأْجَرَ الإِمامُ كافِرًا، صحَّ. على الأصحِّ. وجزَم في «القوَاعِدِ الأصُولِيَّةِ» ، بصِحّةِ إجارَةِ الكافِرِ للجِهَادِ. وقال: وبَناه بعضُهم على أنَّهم هل هم مُخاطَبُون بفُروعِ الإِسْلامِ أم لا؟ وقال في «التَّرْغِيب» : يصِحُّ اسْتِئْجارُ الإِمامِ لأهْلِ الذِّمَّةِ عندَ الحاجَةِ. وقال في «البُلْغَةِ» : ولا يصِحُّ غيرُ