ـــــــــــــــــــــــــــــ
فائدتان؛ إحْداهما، حيثُ قُلْنا: للإمامِ الخِيَرَةُ. فإنَّه يَلْزَمُه فِعْلُ الأصْلَحِ، كالتَّخْيِيرِ في الأُسارَى. قالَه الأصحابُ. وقال القاضى في «المُجَرَّدِ» : أو يُمَلِّكُها لأهْلِها أو غيرِهم بخَراجٍ. قال في «الفُروعِ» : فدَلَّ كلامُهم أنَّه لو مَلَّكَها بغيرِ خَراجٍ، لم يَجُزْ. الثَّانيةُ، قال المُصَنِّفُ في «المُغْنِى» ، ومَن تَبِعَه: ما فعَلَه