وَيَبْدَأُ بِالأَهَمِّ فَالأهَمِّ؛ مِنْ سَدِّ الثُّغُورِ، وَكِفَايَةِ أَهْلِهَا،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الدِّينِ، أنَّه لا حِصَّةَ [1] للرَّافِضَةِ فيه. وذكَرَه ابنُ القَيِّمِ في «الهَدْى» ، عن مالكٍ وأحمدَ، وذهَب بعضُ الأصحابِ أنَّه لجَماعَةِ المُسْلِمِين.
فائدة: لا يُفْرَدُ عَبْدٌ بالإِعْطاءِ. على الصَّحِيحِ مِنَ المذهبِ، بل يُزادُ سيِّدُه.
(1) فى الأصل، ط: «حصن» .