ثُمَّ الْأَنْصَارَ، ثُمَّ سَائِرَ المُسْلِمِين. وَهَلْ يُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى «الرِّعايَةِ» : وقيل: يُقَدِّمُ بَنِى هاشِمٍ على بَنِى المُطَّلِبِ، ثم بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ، ثم بَنِى نَوْفَلٍ، ثم بَنِى عَبْدِ العُزَّى، ثم بَنِى عَبْدِ الدَّارِ.
قوله: وهل يُفاضِلُ بينَهم؟ على رِوايَتَيْن. قال في «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» : وفى جَوازِ التَّفْضِيلِ بينَهم بالسَّابِقَةِ رِوايَتان. فحصَلَ [1] الخِلافُ. وأطْلقَهما في «المُغْنِى» ، و «الكافِى» ، و «الشَّرْحِ» ،
(1) فى الأصل: «فخلصا» . وفى ط: «فخصا» .