فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ، وَإِلَّا فَلَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والصَّابِئُ إنْ وَافقَ اليَهُودَ والنَّصارَى في دِينِهم وكِتابِهم، فهو منهم، وإلَّا فهو كعابِدِ وَثَنٍ. وقيل: بل يُقْتَلُ مُطْلَقًا إنْ قال: الفَلَكُ حَىٌّ [1] ناطِقٌ، والكَواكِبُ السَبْعَةُ آلهَةٌ [2] . انتهى. والصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، أنَّ حُكْمَهم حُكْمُ مَن تدَيَّنَ بالتَّوْراةِ والإِنْجيلِ، مثل السَّامِرَةِ والفِرِنْجِ. قال الإِمامُ أحمدُ: هم جِنْسٌ مِنَ النَّصارَى. وجزَم في «الهِدَايَةِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَقِيلٍ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «إدْرَاكِ الغايَةِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، وغيرِهم، أنَّهم يُوافِقُون النَّصارَى، فحُكْمُهم حُكْمُهم، لكِنْ يُخالِفُونهم في الفُروعِ. قال في «الحاوِى» وغيرِه، وجزَم به في «الخُلاصَةِ» وغيرها: يأخُذُ الجِزْيَةَ منهم. وقدَّمه في «الفُروعِ» . وقال الإِمامُ أحمدُ أيضًا، في مَوْضِعٍ آخَرَ: بَلَغَنِى أنَّهم
(1) سقط من: الأصل، ط.
(2) زيادة من: أ.