وَمَنْ بَلَغَ، أَوْ أَفَاقَ، أَوِ اسْتَغْنَى، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا بِالْعَقْدِ الْأَوَّلِ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ فِى آخِرِ الْحَوْلِ بِقَدْرِ مَا أَدْرَكَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بكِفايَتِه كُلَّ سَنةٍ.
فائدة: تجِبُ الجِزْيَةُ على الخُنْثَى المُشْكِلِ. جزَم به في «الحاوى الصَّغِيرِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» . وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» . وقيل: لا تجِبُ عليه. قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : وهو أظْهَرُ. وجزَم به في «الحاوِى الكَبِيرِ» ، و «الكافِى» . وهذا المذهبُ. وأطْلَقهما في «الفُروعِ» . فعلى القَوْلِ الثَّانى، لو بانَ رَجُلًا، أُخِذَتْ منه للمُسْتَقْبَلِ فقط. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وقطَع به مَن ذَكَرَه، منهم القاضى [1] . وقال في «الفُروعِ» : ويتَوجَّهُ، وللماضِى.
قوله: ومَن بلَغ، أو أفاقَ، أو اسْتَغْنَى -وكذا لو عتَق، وقلنا: عليه الجِزْيَةُ-
(1) بياض فى: الأصل، ط.