ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخَطَّابِ،: الشِّيرازِيِّ، وابنِ عَقِيلٍ، وابنِ البَنَّا، وابنِ عَبْدُوسٍ. وجزَم به في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذّهَبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المَذْهَبِ الأحمَدِ» ، و «الهِدايَة» . وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُحَرَّر» ، و «ابنِ تَميم» ، و «الفائقِ» . والروايَةُ الثَّانيةُ، لا يَنْقُضُ. قال الخَلَّالُ: العمَلُ عليه، وهو الأشْبَهُ في قولِه وحُجَّتِه. قال في «مَجْمَعِ البَحْرَين» : لا ينْقُضُ في أقْوَى الرِّوايتَين. قال في «الفُروعِ» : وهي أظْهَرُ. واخْتارَها جماعةٌ، منهما المَجْدُ في «شَرْحِه» . وجَزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه ابنُ رَزِين في «شَرْحِه» : وصَحَّحَه في «التَّصْحيحِ» . وهو ظاهِرُ كلامِه في «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، فإنَّهما ما ذكَرا إلَّا الذَّكَرَ. وأمَّا مَسُّ المرأةِ فرْجَهَا، فأَطْلَقَ المُصَنِّفُ فيه الرِّوايتَين، وأطلَقَهُما في «المُغْنِي» ، و «الكافِي» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الشَّرحِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاويَين» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، و «الزَّرْكَشيِّ» ، إحْداهما، يَنْقُضُ. وهو المذهبُ. قال في «الفُروعِ» : يَنْقُضُ على الأصَحِّ. قال المَجْدُ في «شَرحِه» : هذه الرِّوايَةُ هي الصَّحيحَةُ. وصَحَّحَه في «التَّصحِيحِ» . وقطَع به في «النِّهايَةِ» . وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» . والثَّانيةُ، لا يَنْقُضُ كإسْكَتَيها. قال ابنُ عُبَيدان: وظاهِرُ كلامِ الشَّيخِ في «المُغْنِي» عدَمُ النَّقْضِ. قلتُ: وهو ظاهرُ كلامِه في «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» .
تنبيه: ظاهرُ كلامِ المُصَنِّفِ وغيرِه أنَّه سواءٌ كان المَلْموسُ فْرجَها، أو فَرْجَ غيرِها. وهو صحيحٌ. وهو المذهبُ. وقال في «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» : يَنْقُضُ مَسُّ فَرجِ المرأةِ، وفي مَسِّها فْرجَ نفْسِهْا وَجْهان. قال الزَّرْكَشِي: وفيه نظر. انتهى. قلتُ: لو قيلَ بالعَكسِ لَكان أوْجَه، قِياسًا على الرِّوايَةِ التي ذكَرَها ابنُ الزَّاغُونِيِّ في مَسِّ ذَكَرِ غيرِه.