وَإِنْ تَبَايَعُوا بُيُوعًا فَاسِدَةً، وَتَقَابَضُوا، لَمْ يَنْقُضْ فِعْلَهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَتَقَابَضُوا، فَسَخَهُ، سَوَاءٌ كَانَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَهُمْ حَاكِمُهُمْ أَوْ لَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَقِيلٍ: ويَحْتَمِلُ أنَّ السَبْتَ مُسْتَثْنًى مِن عمَلٍ في إجارَةٍ. ذكَر ذلك في «الفُروعِ» ، واقْتَصرَ عليه. [قالَه في «المُحَرَّرِ» ، و «شَرْحِه» ، و «النَّظْمِ» ] [1] . قال في «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» : وفى بَقاءِ تحْريمِ يومِ السَّبْتِ عليهم وَجْهان. ويأتِى هذا أيضًا في بابِ الوَكالَةِ [2] . الثَّانية، لو تَحاكَمَ إلينا مُسْتَأْمَنان، خُيِّر في الحُكْمِ وعدَمِه، بلا خِلافٍ أعْلَمُه.
قوله: وإنْ تبَايَعُوا بُيُوعًا فاسِدَةً، وتقَابَضُوا، لم يَنْقُضْ فِعْلَهم، وإنْ لم يتَقابَضُوا، فسَخَه، سَواءٌ كان قد حكَم بينَهم حَاكِمُهم أوْ لَا. الصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، أنَّهم
(1) زيادة من: ش.
(2) سقط من الأصل، ط.