وَفِي نَقْضِ وُضوءِ الْمَلْمُوس رِوَايَتَانِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كان بشَهْوَةٍ. وحكَاها ابنُ تميم وَجْهًا. وجزَم به في «الوَجيزِ» . وحكاه في «الإيضاحِ» روايةً. قال ابنُ رَجَبٍ في «الطبقَات» : وهو غريبٌ. قال ابنُ عبَيدان: وهذا قول مُتَوجِّهٌ، ونصَره. قلتُ: وليس ببَعيدٍ. وتقدم قوْلُ القاضي في «المُجَردِ» ، أنه ينْقُضُ مَسُّ الرجُلِ الرجُلَ ومَسُّ المرأةِ المرأةَ لشهْوَةٍ، فهنا بطريقٍ أوْلَى.
قوله: وفي نَقْض وُضُوءِ الملْمُوس روايَتان. وأطْلقَهما في «الهِدَايةِ» ، و «المُذْهبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذهبِ» ، و «المُستوْعِب» ، و «الكافِي» ، و «المَذْهبِ الأحمَدِ» ، و «التَّلْخيص» ، و «البُلْغَةِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرعايتَين» ، و «الحاويَين» ، وابنُ مُنَجَّى في