فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 14346

فَإِنْ شَرِبَ مِنْ لَبَنِها، فَعَلَى رِوَايَتَين،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: فإنْ شَرِبَ من لَبَنِها، فعلى روايتين. يعني إذا قُلْنا: ينْقُضُ اللَّحمُ. وأطْلَقَهما في «الإِرشادِ» ، و «المُجَرَّدِ» ، و «الهِدَايةِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الكافِي» ، و «الهادِي» ، و «المُغْني» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشرحِ» ، وابنُ مُنَجَّى في «شَرحِه» ، و «ابنِ تَميم» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الرِّعايةِ الكُبْرى» ؛ إحدَاهما، لا ينْقُضُ. وهي المذهبُ، وعليه أكثرُ الأصحابِ. قال الشيخُ تَقِيُّ الدِّينِ: اخْتارَها الكثيرُ مِن أصحابِنا. قال الزَّركَشِي: هو اخْتِيارُ الأكْثَرين. وهو مفْهومُ كلامِ «الْخِرَقِي» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوس» ، وغيرِهم. وصَحَّحَه ابنُ عَقِيل في «الفُصولِ» ، وصاحِبُ «التصحيحِ» . قال النَّاظِمُ: هذا المنْصورُ. قال في «مَجْمَع البَحرَين» : هذا أقْوَى الرِّوايتَين. وجزَم به في «الوَجيز» . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، هو كاللَّحمِ. جزَم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت