ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ، وللمُشْتَرى الخِيارُ إذا لم يكن عالِمًا. هو المذهبُ كما قال، وعليه جماهيرُ الأصحابِ. وصحَّحَه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «النَّظْمِ» ، وغيرِهم. وجزَم به في «الوَجيزِ» وغيرِهْ. وقدَّمه في «المَحرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، وغيرِهم. قال في «الفُروعِ» : صحَّ في ظاهرِ المذهب. اخْتارَه الأكْثَرُ. وعنه، لا يصِحُّ. وهما وَجْهان في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الرِّعايَةِ