وَإِنْ شَرَطَ الطَّائِرَ مُصَوِّتًا، أَوْ أَنَّهُ يَجِئُ مِنْ مَسَافَةٍ مَعْلُومَةٍ، صَحَّ. وَقَالَ الْقَاضِى: لَا يَصِحُّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كافِرًا، فبانَ مُسْلِمًا، رِوايتَيْن.
قوله: وإنْ شرَط الطَّائرَ مُصَوِّتًا، أو أنَّه يجِئُ مِن مَسافَةٍ مَعْلُومَةٍ، صَحَّ. إنْ شرَط الطَّائرَ مُصَوِّتًا، فقدَّم المُصَنِّفُ الصِّحَّةَ. وهو المذهبُ على ما اصْطَلَحْناه: جزَم به في «العُمْدَةِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأزَجِى» . واخْتارَه المُصَنِّفُ، وابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . قال الشَّارِحُ: الأوْلَى جَوازُه. قال في «الفائقِ» : صحَّ في أصحِّ الوَجْهَيْن. وجزَم به في «العُمْدَةِ» . وقدَّمه في «الكافِى» . وقال القاضى: لا يصِحُّ. قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : وهو الأشْهَرُ. قال النَّاظِمُ: وهو الأقْوَى. وجزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الهادِى» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «إِدْراكِ الغايَةِ» . وقدَّمه في «الحاوِيَيْن» . قلتُ: وهذا المذهبُ. وقد وافَقَ على ذلك في «الهادِى» . وأطْلَقهما في «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الفُروعِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» . وإنْ شرَط أنَّه يجِئُ مِن مَسافَةٍ مَعْلُومَةٍ، فقدَّم المُصَنِّفُ هنا الصِّحَّةَ. وهو المذهبُ. جزَم به في «الوَجيزِ» ،