بِصَحِيحَينِ، جَازَ. أَومَأَ إِلَيهِ أَحْمَدُ، وَذَكَرَهُ أبُو بَكْرٍ. وَعِنْدَ الْقَاضِي، هِيَ كَالَّتِي قَبْلَهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في ذلك كلِّه. أوْمَأَ إليه أحمدُ. واخْتارَه أبو بَكْرٍ، والمُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وصاحِبُ «التَّرْغِيبِ» . قال في «التَّلْخيصِ» : وهو الأقْوَى عندِي. وصحَّحَه في «النَّظْمِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» وغيرِه. وقدَّمه في «الشَّرْحِ» ، و «الفائقِ» . وعندَ القاضي، هي كالتي قبلَها. قال في «القَواعِدِ» : وهي طَرِيقَةُ القاضي وأصحابِه. وجزَم به في «الخُلاصَةِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» . وأطْلَقهما في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكَافِي» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرَى» ، و «الحاويَين» . قال في «الرِّعايَةِ