ـــــــــــــــــــــــــــــ
ويعتَبرُ في الرَّقيقِ ذِكْرُ الكَحَلِ، والدَّعَجِ، وتكَلثُمِ الوَجْهِ [1] ، وكَوْنُ الجاريَةِ خَمِيصةً [2] ، ثَقِيلَةَ الأردافِ، سَمِينَةً، بكْرًا، أو ثيِّبًا، ونحوُ ذلك ممَّا يقْصدُ ولا يطولُ، ولا يَنْتَهِي إلى عِزَّةِ الوُجودِ عندَ أكثرِ الأصحابِ. قال في «التَّلْخيصِ» : قاله غيرُ القاضي. وقيل: لا يُعتَبر ذلك. اخْتارَه القاضي في «المُجَرَّدِ» ، و «الخِصالِ» . وأطْلَقَهما في «البُلْغَةِ» ، و «الفُروعِ» . قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : وفي اشْتِراطِ ذِكْرِ الكَحَلِ، والدَّعَجِ، وثِقَلِ الأردافِ،
(1) تكلثم الوجه: اجتماع لحمه بلا جُهومة.
(2) خميصة: ضعيفة ضامرة البطن.