ـــــــــــــــــــــــــــــ
الآدَمِيِّ»، و «المَذْهَبِ الأَحْمَدِ» . وصحَّحه في «النَّظْمِ» . وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «الرِّعايتَين» . واخْتارَه أبو الخَطَّابِ في «الهِدايَةِ» . قال في «التَّلْخيصِ» : أصْلُ الوَجْهَين، هل يَرُدُّ في المُتَقَوِّماتِ القِيمَةَ أو المِثْلَ؟ على رِوايتَين تأْتِيان.
فائدة: قال في «الفُروعِ» : ومِن شأْنِ القَرْضِ، أنْ يُصادِفَ ذِمَّةً، لا على ما يحْدُثُ. ذكَرَه في «الانْتِصارِ» . وفي «المُوجَزِ» ، يصِحُّ قَرْضُ حَيوانٍ، وَثْوبٍ لبَيتِ المالِ، ولآحَادِ المُسْلِمِين. [فعلى الأولِ، لا يصِحُّ قَرْضُ جِهَةٍ، كالمَسْجِدِ والقنْطَرَةِ ونحوه، ممَّا لا ذِمَّةَ له] [1] .
(1) سقط من: الأصل، ط.