ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وفيما سِوَى ذلك -يعْنِي في المَذْروعِ والمَعْدودِ، والحَيوانِ ونحوه- وَجْهان. وأطْلَقَهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الكافِي» ، و «المُغْنِي» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاويَيْن» ، و «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «تجْريدِ العِنايَةِ» ؛ أحدُهما، يرُدُّ القِيمَةَ. صحَّحه في «التَّصْحيحِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» ، و «نِهايةِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «مُنْتَخَبِ الآدَمِيِّ» ، و «التَّسْهيلِ» . وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «الهادِي» ، و «شَرْحِ ابنَ رَزِينٍ» ، و «الرِّعايتَين» . والوَجْهُ الثَّانِي، يجِبُ رَدُّ مِثْلِه مِن جِنْسِه بصِفاتِه. وإليه مَيلُه في «الكافِي» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» . وهو ظاهِرُ كلامِه في «العُمْدَةِ» . فعلى الأوَّلِ، يرُدُّ القِيمَةَ يَوْمَ القَرْضِ. جزَم به في «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الكافِي» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. وعلى الثَّانِي، يُعْتَبرُ مِثْلُه في الصِّفاتِ تَقْرِيبًا، فإنْ تعَذَّرَ المِثْلُ، فعليه قِيمَتُه يومَ التَّعَذُّرِ.
فائدتان؛ إحْداهما، لو اقْتَرضَ خُبْزًا أو خَمِيرًا عدَدًا، ورَدَّ عدَدًا بلا قَصْدِ