فهرس الكتاب

الصفحة 6507 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بَيِّنَةٌ، والحالةُ ما تقدَّم، كان القَوْلُ قَوْلَ غَرِيمِه مع يَمِينِه؛ أنَّه لا يَعْلَمُ عُسْرَتَه بدَينِه، وكان له حَبْسُه، ومُلازَمتُه. قاله في «الكافِي» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «الزَّرْكَشِيِّ» ، وغيرِهم. وقال في «التَّرْغِيبِ» : إنْ حلَف أنه قادِرٌ، حبَسَه، وإلَّا حلَف المُنْكِرُ عليهما، وخُلِّيَ. ونقَل حَنْبَلٌ، يُحْبَسُ إنْ عُلِمَ له ما يَقْضِي. وفي «المُسْتَوْعِبِ» ، إنْ عُرِفَ بمالٍ، أو أقَرَّ أنَّه [1] مَلِئٌ به، وحلَف غَرِيمُه أنَّه لا يعْلَمُ عُسْرَتَه، حُبِسَ. وفي «الرِّعايَةِ» : يَحْلِفُ أنَّه مُوسِرٌ بدَينِه، ولا يعْلَمُ إعْسارَه به. وفي «المُغْنِي» ، و «الشرْحِ» ، إذا حلَف أنه ذو مالٍ، حُبِسَ. وقال في

(1) في الأصل، ط: «به» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت