ـــــــــــــــــــــــــــــ
الزِّيادَةَ لا تَمْنَعُ الرُّجوعَ. نصَّ عليه في رِوايَةِ المَيمُونِيِّ. وقاله القاضي وأصحابُه، وابنُ أبِي مُوسى. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «تَجْريدِ العِنايَةِ» ، وغيرِهم. وقدَّمه في «النَّظْمِ» ، و «الفائقِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «التَّلْخيصِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «إدْراكِ الغايَةِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ، وقال: وهو القِياسُ. قال في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» : هذا ظاهِرُ المذهب، ولعَله المذهبُ؛ لأنَّه المَنْصُوصُ، وعليه الأكثُر. فعليها، يَأْخُذُها بزِيادَتِها. وَأطْلَقهما ابنُ البَنَّا في «الخِصالِ» ، وصاحِبُ «الحاويَيْن» .