ـــــــــــــــــــــــــــــ
وثُبوتِ المِلْكِ. ويَنْعَزِلُ وَكِيلُه بعَزْلِ سيِّدِه للمُوَكَّلِ، ولذلك تعَلَّقَ بذِمَّةِ سيِّدِه، وعليه أكثرُ الأصحابِ. وجزَم به الخِرَقِيُّ، وصاحِبُ «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، وناظِمُ «المُفْرَداتِ» ، وغيرُهم. قال الزَّرْكَشِيُّ: هذا المَشْهورُ مِنَ الرِّواياتِ، واخْتِيارُ القاضي، والخِرَقِيِّ، وأبِي الخَطَّابِ، وغيرِهم. وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الفُروعِ» ، و «الحاويَيْن» ، وغيرِهم. وصححه في «التَّصْحيحَ» ، و «النظْمَ» ، وغيرِهما. وهو مِن