وَعَنْهُ، يَكُونُ شَرِيكًا بِالزِّيَادَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، إنْ زادَتِ القِيمَةُ بذلك، فالغاصِبُ شَرِيكُ المالِكِ بالزِّيادَةِ. انتهى. وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، و «ناظِمِ المُفْرَداتِ» ، وقال: رجَّحه الأكْثَرُ في الخِلافِ. انتهى. واخْتارَه القاضي في «الجامعِ الصَّغِيرِ» ، والقاضي يَعْقُوبُ، وابنُ عَقِيلٍ في «التَّذْكِرَةِ» ، وأبو الحَسَنِ ابنُ بَكْرُوسٍ [1] . وقيل: للغاصِبِ أُجْرَةُ عَمَلِه فقط، إذا كانتِ
(1) علي بن محمد بن المبارك بن أحمد بن بكروس، البغدادي، أبو الحسن. فقيه، مصنف، له كتاب «رءوس المسائل» ، و «الأعلام» . توفي سنة ست وسبعين وخمسمائة. ذيل طبقات الحنابلة 1/ 348.