ـــــــــــــــــــــــــــــ
شاءَ، أنَّه يُجْزِيء، وإنَّما الخِلافُ في الأوْلَويَّة؛ فظاهرُ كلامِ المُصَنِّفِ هنا أنَّه لا أوْلَويَّةَ فيه، وهو روايةٌ عن أحمدَ، وهو ظاهرُ كلام الْخِرَقِيِّ، وصاحبِ «الهِدايةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التلخيصَ» و «المُحَرَّرِ» ، و «الرعايَةِ الصُّغْرى» ، و «الحاوي الكبيرِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «مَجْمَع البَحرَين» ، و «إدراكِ الغايَةِ» ، وغيرِهم. قال في «القَواعَدِ الأصُولِيَّةِ» : وهو الصَّوابُ. وبَناهُ على قاعدَةٍ أصولِيَّةٍ. وعنه، الأوْلَى أنْ يكونَ في الغَسْلَةِ الأولَى. وهو الصَّحيحُ. جزَم به في «المغْنِي» ، و «الكافِي» ، و «الشَّرحَ» ،