ـــــــــــــــــــــــــــــ
خلَطَ زَيتَه بزَيتِ غيرهِ. واخْتارَه ابنُ حامِدٍ، والقاضي في «خِلافِه» ، وابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، والمُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وصاحِبُ «التَّلْخيصِ» . وجزَم به في «المُحَرَّرِ» ، و «العُمْدَةِ» . قال في «الوَجيزِ» : فهما شَرِيكان. وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. قال الحارِثِيُّ: هذا أَمَسُّ بالمذهبِ، وأَقْرَبُ إلى الصَّوابِ. وفي الآخَرِ، يَلْزَمُه مِثْلُه مِن حيثُ شَاءَ، اخْتارَه القاضي في «المُجَرَّدِ» ، وقال: هذا قِياسُ المذهبِ. وأطْلَقَهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفَائقِ» ، و «الحارِثِيِّ» ، و «الزَّرْكَشِيِّ» ، وغيرِهم. قال في «الفُروعِ» : وقال في «الوَسِيلَةِ» ، و «المُوجَزِ» : يُقْسَمُ بينَهما بقَدْرِ قِيمَتِهما. انتهى. وقال الحارِثِيُّ: وفيه وَجْهٌ