أَوْ بِطَاهِرٍ، فَهَذَا كُلُّهُ طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ، يَرْفَعُ الْأَحْدَاثَ, وَيُزِيلُ الْأَنْجَاسَ، غَيرُ مَكْرُوهِ الاسْتِعْمَالِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الآجُرِّيُّ [1] في «النَّصيحَةِ» : يُكْرَهُ المُشَمَّسُ؛ يقال: يُورِثُ البَرَصَ. وقاله التَّمِيميُّ. قاله في «الفائقِ» . وقيلَ: يُكْرَهُ إنْ قصَدَ تَشْمِيسَه. قاله التَّمِيمِيُّ أيضًا، حكَاه عنه في «الحاوي» .
وقال ابنُ رَجَبٍ في «الطبقَاتِ» [2] : قرأْتُ بخطِّ الشيخِ تَقِيِّ الدِّينِ، أنَّ أبا
(1) محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر، الآجري، محدث، فقيه، بغدادى، سكن مكة وتوفي بها سنة ستين وثلاثمائة. تاريخ بغداد 2/ 243، طبقات الشافعية 3/ 149.
(2) ذيل طبقات الحنابلة 1/ 83.