ـــــــــــــــــــــــــــــ
المُسافِرِ. لا أعلمُ فيه خِلافًا. وظاهِرُ كلامِه، أنَّ البَلَدِيَّ وضِدَّه، والكرِيمَ وضِدَّه، وظاهِرَ العَدالةِ وضِدَّه، في ذلك على جَدٍّ سواء. وهو كذلك. قدَّمه في «الفُروعِ» . وقاله القاضي، وابنُ عَقِيلٍ. وقال في «التَّلْخيصِ» ، و «التَّرْغِيبِ» : يُقَدَّمُ البَلَدِيُّ على ضِدِّه. وقال في «المُغْنِي» [1] ، ومَن تبِعَه: وعلى قِياسِ قوْلِهم في تقْديمِ المُوسِرِ، ينْبَغِي أنْ يُقَدَّمَ الجَوادُ على البَخيلِ. انتهى. وقيل: يُقَدَّمُ ظاهِرًا لعَدالةِ على ضِدِّه. وهما احْتِمالان مُطْلَقان في «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» . وأطْلَقَ الوَجْهَين الحارِثِيُّ.
(1) المغني 8/ 364.