ـــــــــــــــــــــــــــــ
وغيرِهم؛ إحْداهما، هو طاهر. وهو الصَّحيحُ مِنَ المَذهبِ مطْلقًا. صَحَّحَه في «التَّصْحيحِ» ، والمُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، والمَجْدُ، وصاحِبُ «مَجْمَعِ البَحْرَين» ، وابنُ مُنَجَّى، وابنُ عُبَيدان، في «شُروحِهم» ، وغيرُهم. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «المُنْتَخَبِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «المُحَرَّرِ» . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، هي نَجِسَةٌ. اخْتارَها أبو إسْحاقَ بنُ شاقْلا. وجزَمَ به في «الإِفاداتِ» . وقدَّمه ابنُ رَزِين في «شَرْحِه» . وقال القاضي: ما أصابَ منه في حالِ الجِمَاعِ نَجِسٌ؛ لأنَّه لا يسْلَمُ مِنَ المَذْي. ورَدَّه المُصَنِّفُ وغيرُه.
فائدة: بَلْغَمُ المَعِدَةِ طاهرٌ، على الصَّحيحِ مِنَ المذهب. اخْتارَه القاضي وغيرُه. وقدَّمه في «الفُروعِ» ، و «الرعايتَين» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الحاويَين» ، و «الفائقِ» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، ونَصَراه. وعنه، أنَّه نَجِسٌ. اخْتارَه أبو الخَطَّابِ. وقيل: كالقَىْءِ. وأمَّا بلْغَمُ الرأسِ إذا انْعَقَدَ وازْرَقَّ، وبَلْغَمُ الصَّدْرِ، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ طَهارَتُهما. قال في «الفُروعِ» : والأشْهَرُ طَهارَتُهما. وجزَم به في «الرعايةِ الصُّغْرى» ، و «الحاويَين» . وهو ظاهرُ ما جزَم به «الفائقِ» . وقدَّمه في «الرعاية الكُبْرى» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، ونَصَراه. وقيل: فيهما الرِّوايَتان