ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقدمه في «المُحَررِ» ، و «الفُروعِ» ، و «الرعايتَين» ، و «الحاوي الصغِيرِ» ، و «الفائقِ» ، و «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعبِ» ، و «الخُلاصةِ» ، وغيرِهم. وعنه التَّوَقُّفُ. ويَحْتَمِلُ أن تصِح. يعْنِي، إذا اتصَلَ بالمَوْتِ، وفُهِمَتْ إشارَتُه. ذكَرَه ابنُ عَقِيلٍ، وأبو الخَطابِ في «الهِدايَةِ» ، واخْتارَه في «الفائقِ» . قلتُ: وهو الصَّوابُ. قال الحارِثِيُّ: وهو الأوْلَى. واسْتدَل له بحديثِ رَضِّ [1] اليَهُودِي رأسَ الجارِيَةِ، وإيمائِها إليه [2] .
(1) سقط من: ط.
(2) تقدم تخريجه فيه 10/ 446.