ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه: أثْبَتَ طريقَةَ أبي الخَطَّابِ في هذه المسْألةِ، أعْنِي أنَّ فها الرِّواياتِ الأرْبَعَ، أكْثَرُ الأصحابِ؛ فهم أبو بَكْرٍ، وابنُ أبي موسى، وابنُ الزَّاغُونِيِّ، والمُصَنِّفُ، في «المُغْنِي» ، و «الكافِي» ، والمَجْدُ في «شَرْحِه» ، والشَّارِحُ، وابنُ تَميمٍ، وصاحِبُ «الفُروعِ» ، و «الفائقِ» ، و «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» ، والزَّرْكَشِيُّ، وصاحِبُ «مَجْمَعِ البَحْرَين» . قال المَجْدُ في «شَرْحِه» ، وابنُ تَميمٍ: وهي أصَحُّ. وجعَل القاضي، وابنُ عَقِيلٍ في «التَّذْكِرَةِ» ، والمَجْدُ في «المُحَرَّرِ» ، وصاحِبُ «الرعايَةِ الكُبْرى» ، و «الحاويَين» ، وغيرهم، وهو الَّذي قدَّمه المُصَنِّفُ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» ، أنَّ المُبْتَدَأْة تَجْلِسُ يوْمًا وليلَةً،