ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الرِّعايةِ الكُبْرى» ، في بابِ تبَرُّعاتِ المريضِ. وقدَّمه في «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، ونصَرَاه، وقدَّمه في «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» . ويَحْتَمِلُ أَنْ يعْتِقَ ثُلُثُهم. وهو رِوايَةٌ ذكَرَها أبو الخَطَّابِ. فإنِ الْتَزَمَ وارِثُه بقَضاءِ الدَّينِ، ففي نُفوذِ