ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخِرَقِيُّ، فمَن بعدَه. ونصُّ الإِمامِ أحمدَ، رَحِمَه اللهُ: تُقْبَلُ شَهادَتُهما عليه. وقطَع به الخِرَقِيُّ وغيرُه. وهو المذهبُ. وقال في «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، وغيرِهم: قِياسُ المذهبِ، لا تُقْبَلُ شَهادَتُهما عليه، واخْتارَه ابنُ أبِي مُوسى، وصاحِبُ «الرَّوْضَةِ» . قلتُ: وهو الصَّوابُ.