ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلتُ: وهو كما قال، وهو مُرادُ الإمامِ والأصحابِ قَطْعًا.
قوله: النَّظَرُ إلى وَجْهِها -يعْنِي فقط- مِن غيرِ خَلْوَةٍ بها. هذا إحْدَى الرِّواياتِ عن أحمدَ. جزَم به في «البُلْغَةِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «نَظْمِ المُفْرَداتِ» . قال في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» : هذا أصحُّ الرِّوايتَين. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغِيرِ» ، و «إدْراكِ الغايَةِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «تَجْرِيدِ العِنايَةِ» . قال الزَّرْكَشِيُّ: صحَّحَها القاضي في «المُجَرَّدِ» ، وابنُ عَقِيلٍ. وهو مِن مُفْرداتِ المذهبِ. وعنه، له النَّظَرُ إلى ما يَظْهَرُ غالبًا؛ كالرَّقَبَةِ واليَدَين والقدَمَين. وهو المذهبُ. قال في «تَجْرِيدِ العنايَةِ» : هذا الأصحُّ.