١٦٥٦ - حدَّثَناه أبو علي الحافظ، أخبرنا عَبْدان الأهوازي، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا سهل بن يوسف، حدثنا حُميد، عن بكر بن عبد الله المُزَني، عن ابن عمر قال: إنَّ من السُّنة أن يغتسلَ إذا أراد أن يُحرِمَ، وإذا أراد أن يَدخُل مكةَ (١) .
= والبيداء: هو طرف ذي الحليفة.
(١) إسناده صحيح. أبو علي الحافظ: هو الحسين بن علي، وعبدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، ومحمد بن المثنى: هو ابن عبيد أبو موسى البصري الحافظ، وسهل بن يوسف: هو الأنماطي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه البيهقي ٥/ ٣٣ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني (٢٤٣٣) عن إبراهيم بن حماد، عن أبي موسى محمد بن المثنى، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٤/ ٤. وأخرجه البزار (٦١٥٨) عن الفضل بن يعقوب الجزري، كلاهما (ابن أبي شيبة والفضل بن يعقوب) عن سهل بن يوسف، به.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٤٠٣٤) ، وفي "الأوسط" (٨٠٤٦) من طريق سفيان بن حبيب، عن حميد الطويل، به.
وأخرج أحمد ٨/ (٤٦٢٨) و ٩ / (٥٠٨٢) ، والبخاري (١٥٧٣) ، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٧) ، وأبو داود (١٨٦٥) ، والنسائي (٤٢٢٦) من طريق نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طُوى، ثم يصلّي به الصبح ويغتسل، ويحدِّث أنَّ النبي ﷺ كان يفعل ذلك.
وأخرج الترمذي (٨٥٢) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال: اغتسل النبي ﷺ لدخول مكة. قال الترمذي: هذا غير محفوظ، والصحيح ما روى نافع عن ابن عمر: أنه كان يغتسل لدخول مكة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث .. ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديثه. قلنا: لكن في بعض طرق حديث نافع عن ابن عمر في "الصحيحين"وغيرهما ذكر الاغتسال، وهو وإن كان موقوفًا على ابن عمر، إلّا أنَّ فيه أنه كان يحدِّث أنَّ النبي ﷺ كان يفعل ذلك، فهذا في حكم المرفوع، وكذلك في حديث الباب الذي عند =