فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 6773

قلبه، فذاكَ الرَّانُ الذي ذَكَره الله ﷿ ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [المطففين: ١٤] " (١) .

هذا حديث (٢) لم يخرج في "الصحيحين"، وقد احتجَّ مسلم بأحاديثَ للقعقاع بن حَكيم عن أبي صالح.

٧ - حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يَزَلْ رسولُ الله يُسأَل عن الساعة حتى نزلت: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ [النازعات: ٤٣، ٤٤] (٣) .

هذا حديث لم يخرَّج في "الصحيحين"، وهو محفوظ صحيح على شرطهما معًا، وقد احتجَّا معًا بأحاديث ابن عُيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة.

٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود،


(١) إسناده قوي من أجل أبي خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - ومحمد بن عجلان. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو صالح: هو ذَكْوان السَّمّان.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٤) ، والترمذي (٣٣٣٤) ، والنسائي (١٠١٧٩) و (١١٥٩٤) ، وابن حبان (٩٣٠) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيأتي عند المصنف برقم (٣٩٥٢) من طريق صفوان بن عيسى عن ابن عجلان.
قال ابن الأثير في "النهاية" (رين) : أصل الرَّيْن: الطَّبْعُ والتغطية، ومنه قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، أي: طَبَعَ وخَتَم. وقال الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٦: كثرت المعاصي والذنوب منهم فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرَّيْن عليها.
وصُقِل: أي: جُلِيَ.
(٢) في (ب) : حديث صحيح.
(٣) إسناده صحيح. الحميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوّام.
وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (٧٧٧) ، والبزار (٢٢٧٩ - كشف الأستار) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/ ٤٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٣١٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي عند المصنف برقم (٣٩٣٩) عن علي بن حمشاذ عن بشر بن موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت