حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغرِّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد: أنهما شَهِدَا على رسول الله ﷺ قال: "إذا قال العبدُ: لا إله إلّا الله واللهُ أكبَرُ، صَدَّقه ربُّه، قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا وأنا وحدي، وإذا قال: وحدَه (١) لا شريكَ له، صدَّقه ربُّه قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا ولا شريكَ لي، وإذا قال: لا إله إلّا الله له المُلْك وله الحمدُ، قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا ليَ الملكُ وليَ الحمدُ، وإذا قال: لا إله إلّا الله ولا حولَ ولا قوةَ إلّا بالله، قال: صَدَقَ عبدي، لا حولَ ولا قوةَ إلّا بي" (٢) .
هذا حديث (٣) لم يخرَّج في "الصحيحين"، وقد احتجَّا جميعًا بحديث أبي إسحاق عن الأغرِّ عن أبي هريرة وأبي سعيد (٤) ، وقد اتفقا جميعًا على الحُجَّة بأحاديث إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق.
(١) في (ب) : لا إله إلّا الله وحده.
(٢) إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السَّبيعي، والأغرّ: هو أبو مسلم المدني.
وأخرجه ابن حبان (٨٥١) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. ولفظه: "إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، صدّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلَّا الله وحده، صدّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلَّا الله لا شريك له، صدَّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا لا شريك لي … "، وهو أصح من لفظ المصنف.
وأخرجه كذلك ابن ماجه (٣٧٩٤) ، والترمذي (٣٤٣٠) ، والنسائي (٩٧٧٤) و (١٠١٠٨) من طرق عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وأخرجه الترمذي بإثره، والنسائي (٩٧٧٧) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به موقوفًا. ولا يضر وقفُه، فمثلُه لا يقال من قِبَل الرأي.
(٣) في (ب) : حديث صحيح.
(٤) هذا وهمٌ من المصنف ﵀، فإنَّ الأغرَّ لم يخرّج له البخاري في "صحيحه" شيئًا.