٥٤٠١ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: ومات أبيٌّ في خلافة عُمر سنة اثنتين وعشرين (١) .
٥٤٠٢ - أخبرني الثَّقَفي، حدَّثنا موسى بن زكريا، حدَّثنا خَليفةُ، قال: مات أُبيُّ بن كعب في خلافة عُثمان سنة اثنتين وثلاثين (٢) .
٥٤٠٣ - فحدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله، قال: تُوفِّي أبيُّ بنُ كعب بن قيس بن عُبيد بن يزيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار في خِلافة عثمان، وكان أبيضَ الرأسِ واللِّحية، قيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل: إنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وذُكِر أنه كان يُكنى أبا الطُّفيل، وكانت له كُنيتان، وكانت وفاتُه بمدينة رسول الله ﷺ بعد أن ظَهرَ الطَّعْنُ على عثمان (٣) .
= وقد جاء في خبر مرفوع تسميةُ رسول الله ﷺ أبيَّ بنَ كعب سيِّد الأنصار، وهو ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٣٥، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مَرْو " (٧٧٠) من حديث عمرو بن العاص، لكن إسناده ضعيف.
وأما تسمية أُبي بن كعب بسيِّد المسلمين فرُوي من قول عمر بن الخطاب كما أخرجه عنه ابن سعد ٣/ ٤٦٣، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٧٦) وغيرهما بسند محتمل للتحسين.
كذلك وروي عن عُتَي السَّعْدي، قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناسُ يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبيُّ بنُ كعب. أخرجه ابن سعد ٣/ ٤٦٥، وابن عساكر ٧/ ٣٤٠، وسنده صحيح.
وانظر خبر جندب البجلي الآتي برقم (٥٤١١) .
(١) هذا مكرر ما تقدَّم عند المصنف برقم (٥٣٩٦) .
(٢) وهو في "الطبقات" لخليفة بن خياط ص ٨٨ - ٨٩.
(٣) وقد وافقه على القول بوفاة أبيِّ في خلافة عثمان غيره كما تقدَّم بيانه برقم (٥٣٩٧) .
وكون أبيٍّ كان أبيضَ الرأس واللحيةِ تقدَّم برقم (٥٣٩٨) بإسناد صحيح عن عُتَي السَّعْدي.
وممَّن كناه بأبي الطُّفيل عمر بن الخطاب وابن عباس عند مسلم (٢١٥٤) و (٢٣٨٠) . =