٦٠٥٤ - حَدَّثَنَا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحضرمي، حَدَّثَنَا أبو كُريب، حَدَّثَنَا فِرْدوس الأشعري، حَدَّثَنَا مسعود بن سليمان (١) ، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه، عن ابن عبّاس: أنَّ أبا أيوب خالد بن زيد الذي كان رسولُ الله ﷺ حين هاجر إلى المدينة نزل في داره (٢) غزا أرضَ الرُّوم، فمرَّ على معاوية فجَفَاه معاويةُ، ثم رجع من غزوته فجَفَاه ولم يَرفَعْ به رأسًا، قال أبو أيوب: إنَّ رسول الله ﷺ أنبأني أنَّا سنرى بعده أَثَرةً، قال معاوية: فيمَ أمرَكُم؟ قال: أمرَنا أن نصبر، قال: فاصبِروا إذًا، فأتى عبدَ الله بنَ عبّاس بالبصرة، وقد أمَّره عليٌّ عليها، فقال: يا أبا أيوب، إنِّي أريدُ أن أَخرُجَ لك من مَسكَني كما خرجتَ لرسول الله ﷺ، فأَمَرَ أهله فخرجوا، وأعطاه كلَّ شيءٍ كان
= على ضعفه، وعبيد الله بن زحر فيه ضعف وبخاصة في عليٍّ هذا يحيى بن أيوب: هو الغافقي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٨٥٤) عن يحيى بن أيوب العلاف، عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في "المسند" (٧٠) ، وفي "الزهد" (١٢٩٧) عن يحيى بن أيوب الغافقي المصري، به.
وأخرج نحوه مختصرًا بأسانيد أصلح من هذا أحمد ٣٨/ (٢٣٥٣٢) ، وأبو داود (١٢٧٠) ، وابن ماجه (١١٥٧) من طريق قرثع الضبي، وأحمد (٢٣٥٥١) من طريق علي بن الصلت، و (٢٣٥٦٥) من طريق رجل مبهم، ثلاثتهم عن أبي أيوب الأنصاري، وأسانيدها فيها ضعفٌ واضطراب بيناه في تعليقنا على "المسند".
وفي الباب عن عبد الله بن السائب قال: كان رسول الله ﷺ يصلي قبل الظهر بعد الزوال أربعًا ويقول: "إنَّ أبواب السماء تُفتَح، فأُحب أن أقدِّم فيها عملًا صالحًا". أخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٣٩٦) ، والترمذي (٤٧٨) ، والنسائي (٣٢٩) ، وسنده صحيح.
(١) في النسخ الخطية: سليم، والتصويب من مصادر ترجمته ومصادر التخريج.
(٢) قوله: "نزل في داره سقط من (ز) ، وبُيِّض مكانها في (ص) و (م) ، وكتب بمحاذاتها في هامش (ز) : "لعله: نزل في داره"، وأثبتناه من (ب) ، لكن سقط منها قوله: "حين هاجر إلى المدينة".