كذلك أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشِّيرازي (١) ، وهو أصغر تلامذة الحاكم الذين حملوا عنه بعض مصنفاته كما قدَّمنا.
٤ - "الإكليل"، ذكره الحاكم في مقدمة كتابه "المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل"، وسماه أبو حازم العبدوي: "الإكليل في دلائل النبوة" (٢) . وقد بيّن أبو يعلى الخليلي موضوع الكتاب، فقال: وصنف لأبي علي بن سيمجور كتابًا في أيام النبيّ ﷺ، وأزواجه، ومسنداته، وأحاديثه، وسماه "الإكليل"، لم أر أحدًا رتَّب ذلك الترتيب.
٥ - "المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل"، هكذا سماه الحاكم في مقدمة كتابه هذا، وسماه عبد العزيز بن أحمد الكَتّاني "المدخل إلى الإكليل" (٤) ، وكذلك فعل القاضي عِياض وابن الجَوْزي وابن القَطّان (٥) ، وغيرهم، لكنهم قالوا: "المدخل إلى كتاب الإكليل"، وسماه ابن خَيْر الإشبيلي: "المدخل إلى معرفة الإكليل" (٦) ، وكذلك فعل جمال الدين الزَّيْلَعي (٧) ، وهذا كله على الاختصار في التسمية أيضًا، والاسم على ما سماه به صاحبه، والله أعلم.
(١) "التحبير في المعجم الكبير" لأبي سعد السمعاني ٢/ ٢٨٣ ترجمة (٩٥٥) .
(٢) نقله عنه ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" ص ٢٢٨.
(٣) كما أشار إليه في كتابه "معرفة السنن والآثار" ٩/ (١٣١١٢) . وأشار في "دلائل النبوة" ٥/ ١٠٢ إلى أنه مما أجازه به الحاكم.
(٤) "ذيل مولد العلماء ووفياتهم" ص ١٩٧.
(٥) "إكمال المُعلِم" ١/ ٩٠، و "الموضوعات" لابن الجوزي ٢/ ٣٠٤، و "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان ٢/ ٢٤٢.
(٦) "فهرسة ابن خير الإشبيلي" ص ١٩٢.
(٧) "نصب الراية" ١/ ٤٠٤.